0
مدخل ازمة النظام القديم :
كانت فرنسا في 1789 تعيش اطار ما سمي منذ ذلك الحين النظام القديم لقد بقي المجتمع ارستقراطي المظهر اساسه امتياز الولادة و الثروة العقارية و لكن هذه البنية التقليدية قد اهترأت بفعل تطور الاقتصاد الذي زاد من اهمية الثروة المنقولة و من قوة البورجوازية و في الوقت نفسه هدم تقدم المعرفة الوضعية و انطلاق فلسفة الانوار الفاتح الاسس الايديولوجية للنظام القائم و اذا ما كانت فرنسا ما تزال في نهاية القرن الثامن عشر قروية و مهنية في جوهرها فان الاقتصاد التقليدي قد تبدل بسبب انطلاق التجارة الكبيرة و ظهور الصناعة الكبيرة و كان تقدم الراسمالية و المطالبة بالحرية الاقتصادية يثيران دون شك مقاومة قوية من قبل الفئات الاجتماعية المتعلقة بالنظام الاقتصادي التقليدي و قد بديا ضروريين في نظر البرجوازية التي خطط لها الفلاسفة و الاقتصاديون مذهبا مطابقا لمصالحها الاجتماعية و السياسية كان باستطاعة طبقة النبلاء ان تحتفظ ان تحتفظ بالمرتبة الاولي في التسلسل الرسمي و لكن قوتها الاقتصادية كانت في افول و كذلك دورها الاجتماعي و كانت الطبقات الشعبية و علي الاخص القروية منها ترزح تحت ثقل النظام القديم و ما كان باقيا من الاقطاعية و كانت هذه الطبقات ما تزال عاجزة عن ادراك حقوقها و ادراك مدي قوتها .

 

بيانات الكتاب :

الأسم : تاريخ الثورة الفرنسية
المؤلف : البير سوبول
المترجم: جورج كوسي
دار النشر : دار منشورات عويدات
الطبعة : الرابعة
سنة الطبع : 1989
عدد الصفحات :616 صفحة
الحجم : 16.2 ميجا بايت

 

 

روابط تحميل كتاب تاريخ الثورة الفرنسية



أشترى كتبك الورقية بخصومات كبيرة وتوصيل لباب بيتك

 






إرسال تعليق

 
Top