0
(1) الساعة :
اهل الكهف الذين لبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنة قالوا حينما تيقظوا من رقدتهم للسائل الذي سال كم لبثتم قالوا لبثنا يوما او بعض يوم و الذي اماته الله مائة عام ثم بعثه قال نفس الجواب يوما او بعض يوم
( و يوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة ) هكذايحكي القرآن عن المجرمين و ما قدروه للزمن الذي عاشوه في الدنيا و الذي لبثوه في رقدة القبر انه كان مجردو يقول الله لرسوله عن الكافرين ناصحا له و مطمئنا
(و لا تستعجل لهم كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار .. بلاغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون)
انها ايضا كانت بطولها و عرضها مجرد ساعة ثم يقول و هو اصدق القائلين بشكل عام و مجمل عن خلقه حين يبعثون ( و يوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من نهار يتعارفون بينهم ) و الامر في البداية يبدوا محيرا فالذي لبث ثلاثمائة سنة يقول انها بعض يوم و الذي لبث مائة سنة يقول نفس الشئ كانه لا فرق بين المائة و الثلاثمائة و المجرم الذي عاش ثمانين عاما ثم مات يقول لحظة البعث انها كانت ساعة .

 

بيانات الكتاب :

الأسم : ماذا وراء بوابة الموت
المؤلف : د. مصطفي محمود
دار النشر : دار اخبار اليوم
سنة الطبع : 1999م
عدد الصفحات :144صفحة
الحجم : 5.3 ميجا بايت

 

 

روابط تحميل كتاب ماذا وراء بوابة الموت



أشترى كتبك الورقية بخصومات كبيرة وتوصيل لباب بيتك

 






إرسال تعليق

 
Top