0
كلمة (وحي) موجودة عديد المرات فى القرآن لوصف ماهية الخطاب القرآني وعلاقة الله بالنبيمحمد والالهامات الموجهة إلى الانبياء من قبله.ويبدو من القرىن الالهى إلى هؤلاء يجرى بصفة داخلية وبدون وعى كامل أى كتأثير نفسى .وبخصوص الرسول ، يظهر جليا ان ما يتلوه وما يبشر به قومه والعالمين (إن هو إلا وحي يوحي ) وترد العبارة بكثرة نسبيا .ويتوجب علينا أن نميز هذه العبارة عن عبارات ومفاهيم اخرى اساسية ادلى بها القرآن واولاها كلمة (تنزيل ). فهناك الوحي الذى لا يندرج في الفضاء ،وهناك التنزيل الذى يرمز الى الفضائي ـالزمنى من الاعلى إلى (التحت) . أما المفاهيم الاخرى ، مثل (كتاب) و (حكمة) و(ذكر) فتهدف فقط إلى وصف القرآن فى علاقته بالماضى التوحيدى او البشر المعاصرين والاتين. ومفهوم (القرآن) ذاته اكثر اهمية ويصعب تفسيره الا انني الفت النظر إلى تباينه مع عبارة الكتابات المقدسة او الكتاب المقدس المحتوية على التراث اليهودى ـ المسيحى والمشيرة إلى فكرة المكتوب في الصحف بينما القرآن يشير إلى ما هو شفوي (يتلى ) بالرغم من انه ايضا كتاب ليس على شكل المكتوب ولا حتى على شكل الوحى المكتمل إذ يصف نفسه بأنه الكتاب من الاول تقريبا لكن مفهوم الكتاب في العربية القديمة يعبر عن الكتابة والمكتوب معا .

 

بيانات الكتاب :

الأسم : في السيرة النبوية (1)
المؤلف : د.هشام جعيط
دار النشر : دار الطليعة للنشر
الطبعة : الاولى
سنة الطبع : 1999
عدد الصفحات :145صفحة
الحجم : 3.4 ميجا بايت

 

 

روابط تحميل كتاب في السيرة النبوية (1)



أشترى كتبك الورقية بخصومات كبيرة وتوصيل لباب بيتك

 



إرسال تعليق

 
Top